الشيخ محمدي البامياني

27

دروس في الرسائل

ويمكن أن يقال : إنّ المراد منه ما يعمّ الظهور العرفي الحاصل من الاطمئنان الذي هو مقابل الجهالة . وهذا وإن كان يدفع الإيراد المذكور عن المفهوم من حيث رجوع الفرق بين الفاسق والعادل - في وجوب التبيّن - إلى أنّ الواقعي يحصل منه غالبا الاطمئنان المذكور بخلاف الفاسق ؛ فلهذا وجب فيه تحصيل الاطمئنان من الخارج ، لكنّك خبير بأنّ الاستدلال